مجمع البحوث الاسلامية

165

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المعصية . ( الماورديّ 1 : 509 ) مثله أبو القاسم . ( الطّوسيّ 3 : 265 ) الحسنة : النّعمة ، والسّيّئة : البليّة . ( ابن الجوزيّ 2 : 139 ) نحوه ابن قتيبة . ( 130 ) قتادة : أنّه متوجّه إلى الإنسان ، وتقديره : ما أصابك أيّها الإنسان من حسنة فمن اللّه . ( الماورديّ 1 : 508 ) نحوه الجبّائيّ . ( الطّوسيّ 3 : 265 ) الجبّائيّ : النّعمة ، والمصيبة . ( الطّوسيّ 3 : 265 ) الطّبريّ : ما يصيبك يا محمّد من رخاء ونعمة وعافية وسلامة ، فمن فضل اللّه عليك ، يتفضّل به عليك ، إحسانا منه إليك . ( 5 : 175 ) الزّجّاج : هذا خطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به الخلق ، ومخاطبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قد تكون للنّاس جميعا ، لأنّه عليه السّلام لسانهم ، والدّليل على ذلك قوله : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ . . . الطّلاق : 1 ، فنادى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وحده ، وصار الخطاب شاملا له ولسائر أمّته ، فمعنى ما أصابك من حسنة فمن اللّه ، أي ما أصبتم من غنيمة أو أتاكم من خصب فمن تفضّل اللّه ؛ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ ، أي من جدب أو غلبة في حرب فمن نفسك ، أي أصابكم ذلك بما كسبتم ، كما قال جلّ وعزّ : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ . . . الشّورى : 30 . ( 2 : 79 ) نحوه ابن عطيّة . ( 2 : 82 ) أبو مسلم الأصفهانيّ : لمّا جدّوا في القتال يوم بدر وأطاعوا اللّه آتاهم النّصر ، ولمّا خالفوا يوم أحد خلّي بينهم فهزموا . ( الطّبرسيّ 2 : 79 ) ابن الأنباريّ : ما أصابك اللّه من حسنة ، وما أصابك اللّه به من سيّئة ، فالفعلان يرجعان إلى اللّه عزّ وجلّ . ( ابن الجوزيّ 2 : 138 ) النّحّاس : [ نحو الزّجّاج وقال : ] من خصب ورخاء . ( 2 : 135 ) الثّعلبيّ : مِنْ حَسَنَةٍ أي من خير ونعمة ، . . . مِنْ سَيِّئَةٍ أي بليّة وأمر تكرهه ، فَمِنْ نَفْسِكَ أي من عندك وأنا الّذي قدّرتهما عليك ، الخطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمراد به غيره ، نظيره قوله : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ الشّورى : 30 . ( 3 : 347 ) مثله البغويّ ( 1 : 665 ) ، ونحوه ابن كثير ( 2 : 344 ) ، والبروسويّ ( 2 : 242 ) ، والقاسميّ ( 5 : 1405 ) . الماورديّ : اختلف في المراد بهذا الخطاب على ثلاثة أقاويل : أحدها : أنّ الخطاب متوجّه إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو المراد به . [ وذكر قولي الزّجّاج وقتادة ثمّ قال : ] وفي الحسنة والسّيّئة هاهنا ثلاثة أقاويل : أحدها : أنّ الحسنة : النّعمة في الدّين والدّنيا ، والسّيّئة : المصيبة في الدّين والدّنيا ، وهذا قول بعض البصريّين . [ ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وأبي العالية ] ( 1 : 508 ) الطّوسيّ : وقيل في معنى الحسنة والسّيّئة هاهنا قولان :